وقال بيرول في مقابلة صحفية إن "مدة التعافي ستختلف من دولة إلى أخرى"، ماً إلى أن "بعض الدول ستحتاج وقتاً أطول من غيرها"، مبينا: "في العراق، على سبيل المثال، قد يستغرق الأمر وقتاً أطول بكثير مقارنة بـالسعودية".
وأوضح أن "تقديرات الوكالة ت بشكل عام إلى أن العودة إلى مستويات الإنتاج التي كانت قائمة قبل الحرب قد تستغرق قرابة عامين، في ظل التحديات الفنية واللوجستية التي تواجه قطاع الطاقة في المنطقة".
وشهد قطاع الطاقة في الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية اضطرابات حادة نتيجة تصاعد التوترات والصراعات الإقليمية، ما أدى إلى تضرر البنية التحتية النفطية والغازية في عدد من الدول، وتراجع الإنتاج والصادرات.
كما تأثرت سلاسل الإمداد وعمليات التكرير والنقل، في وقت تعتمد فيه الأسواق العالمية بشكل كبير على إمدادات المنطقة، ما انعكس على استقرار الأسعار وأمن الطاقة عالمياً، وتعمل الدول المتضررة حالياً على إعادة تأهيل منشآتها واستقطاب استثمارات لإعادة الإنتاج تدريجياً، وسط تحديات أمنية واقتصادية مستمرة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.