أكدت بصيري في الدراسة أن "الهدف ليس مجرد تقليل السكر، بل تشجيع تناول الفواكه الكاملة كجزء من استراتيجيات غذائية عملية للوقاية من السكري"، موضحة أن "السكريات الطبيعية في المانغو تكون مصحوبة بالألياف والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى التي تقدم فوائد صحية إضافية".
وتكمن أهمية هذه الدراسة في كونها أول تجربة سريرية طويلة الأجل تثبت فوائد المانغو الأيضية للمصابين بمقدمات السكري، حيث أن معظم النصائح الغذائية السابقة كانت تركز فقط على محتوى السكر في الأطعمة دون النظر إلى قيمتها الغذائية الشاملة.
وت النتائج إلى ضرورة إعادة النظر في المفاهيم الغذائية التقليدية التي تعتمد فقط على حساب غرامات السكر، حيث أن الأطعمة منخفضة السكر المضاف قد تفتقر إلى القيمة الغذائية الكاملة، بينما قد تقدم الأطعمة الطبيعية عالية السكر، مثل المانغو، فوائد صحية تتجاوز محتواها من السكر.
وتفتح هذه النتائج الباب أمام إمكانية استخدام الفواكه الاستوائية كجزء من النظام الغذائي الوقائي لمرض السكري، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لفهم الآليات الدقيقة وراء هذه التأثيرات الإيجابية.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.