وضمن إطار توسيع ميزة "سلامة الاتصالات"، سوف تستخدم أبل تقنيات التعلم الآلي في الجهاز للكشف عن المحتوى العاري وتعتيمه، مع عرض تحذيرات للمستخدمين قبل المتابعة، وتوفير خيارات للمساعدة تشمل مغادرة المحادثة أو المجموعة، وحجب الشخص المرسل، والوصول إلى تعليمات الأمان عبر الإنترنت.
وفي حال كان المستخدم دون سن 13 عامًا، لن يتمكن من إكمال مشاهدة المحتوى دون إدخال رمز مرور "وقت الشاشة".
وتعرض الميزة رسالة تشجيعية للطفل توضح أن بإمكانه عدم مشاهدة المحتوى ومغادرة الدردشة إذا أراد ذلك، مع إمكانية مراسلة أحد الوالدين.
وإذا كان الطفل يبلغ 13 عامًا أو أكثر، يمكنه اختيار المتابعة بعد استلام التحذيرات، مع تكرار التذكير بأنه من المقبول الانسحاب وأن هناك دعمًا متاحًا، كما تشمل الميزة خيار الإبلاغ عن الصور ومقاطع الفيديو لشركة أبل.
وتعمل هذه الميزة على تحليل الصور ومقاطع الفيديو المتبادلة عبر تطبيقات الرسائل و
وتتطلب الميزة تثبيت الإصدارات الجديدة من أنظمة أبل مثل
وبدأت أبل اختبار تلك الميزة في أستراليا، وهي تخطط لإتاحتها عالميًا بعد تجربة أستراليا، التي قد تكون اُختيرت لهذه التجربة لاعتبارات خاصة، إذ تستعد البلاد لتطبيق قوانين جديدة تُلزم شركات التقنية الكبرى بمراقبة المحتوى الخاص بالاستغلال الجنسي للأطفال ومكافحة الإرهاب، مع شرط أن يكون التنفيذ “مُمكنًا تقنيًا” دون الحاجة إلى خرق التشفير الطرفي أو التنازل عن الأمان.
ومن المتوقع أن تلتزم الشركات بهذه اللوائح قبل نهاية العام.
يُذكر أن قضايا الخصوصية والأمان كانت في صميم الجدل حول محاولة أبل السابقة مراقبة المحتوى غير القانوني للأطفال، عندما كانت تعتزم في 2021 اعتماد نظام لفحص الصور التي تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت، وإرسالها إلى فريق مراجعة بشري، لكن هذا القرار أثار اعتراضات من الخبراء الذين حذروا من فتح الباب أمام الأنظمة الحكومية للتجسس على المواطنين.
وفي العام التالي، تراجعت آبل عن هذه الخطط، قبل إطلاق الميزة الجديدة في تحديث


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.