وبحسب تقارير علمية، يتميز المعدن الجديد بخصائص فيزيائية فريدة، إذ يظهر على هيئة مادة شفافة وهشة، مع حبيبات دقيقة للغاية يتراوح حجمها بين 3 و25 ميكرومتراً، أي أصغر من شعرة الإنسان، كما يمتلك توهجاً فلورياً واضحاً يُعد أبرز ما يميزه.
ويرى الباحثون أن "هذه الخاصية قد تمهد لاستخدامه في تطوير تقنيات الإضاءة، ولا سيما الثنائيات الباعثة للضوء (LED)، من خلال تحسين كفاءة السطوع وتقليل استهلاك الطاقة مقارنة بالمواد المستخدمة حالياً".
وي العلماء إلى أن "هذا الاكتشاف لا يقتصر على الجانب التقني فحسب، بل يسهم أيضاً في توسيع فهم التاريخ الجيولوجي للقمر، إذ إن تكوّن هذا المعدن ارتبط بظروف فيزيائية وكيميائية لا تتوافر على الأرض، ما يعزز الدراسات المقارنة بين البيئات الجيولوجية الأرضية والفضائية".
ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة نجاحات الصين في استكشاف القمر، بعد اكتشافات سابقة لمواد نادرة عبر بعثات جمع العينات، وسط توقعات بأن تفتح المعادن القمرية آفاقاً مستقبلية في مجالات متعددة، منها الإلكترونيات والطاقة، رغم التحديات الكبيرة المرتبطة بنقل هذه المواد من الفضاء إلى الأرض.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.