اخبار دولية

ملف اللجوء في هولندا يشهد تصعيداً غير مسبوق منذ عقدين

ملف اللجوء في هولندا يشهد تصعيداً غير مسبوق منذ عقدين

شارك المقال

شهد ملف اللجوء في هولندا تصعيداً غير مسبوق منذ عقدين، وسط انقسام سياسي واحتقان في الشارع، وذلك بعد أن تبنّت الحكومة الجديدة إجراءات صارمة تهدف إلى تقليص أعداد طالبي اللجوء.
وأغلقت سلطات الهجرة، اليوم الأربعاء (20 أيار)، أكبر مركز لإيواء اللاجئين في مدينة تير أبل TEP APEL شمال هولندا ، ما اضطر نحو 30 شخصاً إلى البقاء في العراء تحت ظروف جوية متقلبة، مما دفع الصليب الأحمر الهولندي إلى التدخل لتقديم المساعدات الطبية.
وينقسم طالبو اللجوء في هولندا بين فئات مختلفة، بعضهم يفر من حروب أو اضطهاد سياسي، وآخرون يسعون لتحسين أوضاعهم المعيشية أو للعمل.
ووفق مراقبين، فإن تزايد الأعداد أدى إلى امتلاء المراكز عن آخرها، وسط تحديات مرتبطة بصغر مساحة البلاد.
في تطور لافت، شهدت إحدى المدن في وسط هولندا محاولة من قبل متطرفين لإحراق مركز لجوء جديد، خلال تظاهرة احتجاجية، وهي حادثة نادراً ما شهدها المجتمع الهولندي الذي عُرف بطابعه المتسامح، حيث خرجت مظاهرات سلميه مناوئه للعنصرية.
ويُعزى جزء من هذا الاحتقان إلى قنوات شعبية تعتقد أن طالبي اللجوء يشكلون عبئاً على الاقتصاد.
ويرى متابعون أن الانقسام السياسي والضغوط الاقتصادية زادا من وتيرة التوتر في الشارع، وتظل قدرة الحكومة على معالجة الملفات العالقة، سياسياً واقتصادياً، محوراً لتطلعات الشعب في تجاوز الأزمة.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.