أعلنت عائلات البحارة المصريين المختطفين، اليوم الأربعاء ( 13 أيار 2026 )، تدهور الأوضاع الإنسانية على متن السفينة نتيجة نقص الغذاء والمياه وسوء المعاملة، مؤكدة أن "بعض المحتجزين اضطروا إلى استخدام مياه أجهزة التكييف للشرب بعد نفاد المياه الصالحة".
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها للأزمة بالتنسيق مع السلطات الصومالية لضمان سلامة البحارة والإفراج عنهم، بينما تعيش أسر المختطفين حالة من القلق والترقب، خاصة بعد ولادة طفلة أحد البحارة خلال فترة احتجازه دون أن يتمكن من رؤيتها.
وأضاف شقيق أحد البحارة المختطفين أن "أسر المختطفين تعيش حالة من القلق والترقب"، خاصة بعد أن "رزق أحد البحارة بطفلة خلال فترة احتجازه"، دون أن "يتمكن من رؤيتها حتى الآن".
وكانت ناقلة نفط مصرية صغيرة قد تحولت إلى أزمة إنسانية بعد تعرضها لعملية قرصنة قرب السواحل اليمنية، قبل اقتيادها إلى الأراضي الصومالية وعلى متنها 12 بحاراً، بينهم 8 مصريين و4 هنود، وسط أوضاع احتجاز وُصفت بـ"القاسية" مع تصاعد مطالب الخاطفين المالية.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.