حذر الخبير في العلاقات الدولية جاسم التميمي، اليوم الاثنين ( 18 أيار 2026 )، من تداعيات ما وصفها بالإجراءات التعسفية وغير المهنية التي يتعرض لها بعض الوافدين والمسافرين داخل مطار بغداد الدولي، ما الى أن استمرار هذه الممارسات ينعكس بصورة سلبية على العراق أمام المجتمع الدولي ويقوض جهود الانفتاح الاقتصادي والاستثماري.
وأوضح أن المطارات تمثل الواجهة السيادية الأولى لأي دولة، وأن طريقة التعامل داخلها تُعد مؤشراً مهماً على مستوى الاستقرار والانضباط واحترام الزائر، محذراً من أن أي تجاوزات فردية أو تصرفات غير محسوبة قد تتحول سريعاً إلى رسائل سلبية تنتشر عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن العراق يسعى خلال المرحلة الحالية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط الحركة السياحية والدبلوماسية، إلا أن بعض الممارسات داخل المنافذ الجوية قد تعرقل هذه المساعي وتدفع الكثير من الوفود والشركات والزوار إلى إعادة تقييم فكرة زيارة البلاد أو العمل فيها.
وأشار التميمي إلى أن فرض الأمن وحماية المنشآت الحيوية أمر ضروري ولا خلاف عليه، لكنه شدد على ضرورة أن يتم ذلك وفق معايير احترافية وقانونية تضمن الحفاظ على كرامة المسافر وتحقق التوازن بين المتطلبات الأمنية وحقوق الإنسان.
ودعا الجهات الحكومية المعنية إلى إجراء مراجعة شاملة لآليات العمل داخل مطار بغداد الدولي، مع تشديد الرقا
ويأتي هذا الجدل في وقت يحاول فيه العراق تعزيز صورته الخارجية بعد سنوات من الاضطرابات الأمنية والسياسية، عبر فتح أبوابه أمام الاستثمارات والشركات الأجنبية وتنشيط قطاعي السياحة والطيران، ما يجعل أداء المنافذ الجوية جزءا أساسيا من صورة الدولة أمام العالم.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.