أفاد مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء ( 7 تموز 2026 )، بأن وفودًا وشركات صينية أجرت زيارة إلى محطة كهرباء الدورة الحرارية للاطلاع على واقع المشروع وما يُعرف بـ"الدورة المركبة"، وسط معلومات متداولة عن استمرار تعثر إنجازه رغم مرور فترة على موعد دخوله المفترض إلى الخدمة.
وقال المصدر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الشركات الصينية والوفود الفنية زارت محطة الدورة الحرارية للاطلاع على واقع المشروع الذي كان من المفترض إنجازه قبل نحو عام أو عامين"، مبينًا أن "الزيارة جاءت لتقييم الأعمال المنفذة على أرض الواقع".
وأضاف أن "المعلومات المتداولة ت إلى أن الشركات المتعاقدة سابقًا ضمن عقود بمبالغ كبيرة أنشأت جدارًا خارجيًا يوحي للمارة بوجود مشروع متكامل، إلا أن ما خلف هذا الجدار، لا يعكس وجود أعمال مكتملة بالمستوى الذي أُعلن عنه".
وأشار المصدر إلى أن "استمرار تعثر المشروع قد ينعكس سلبًا على المنظومة الكهربائية، في ظل الحديث عن وجود إشكالات تتعلق بالعقود وآلية صياغتها وتنفيذها".
وتدعو "بغداد اليوم" وزارة الكهرباء وإدارة محطة الدورة الحرارية إلى توضيح حقيقة ما يتم تداوله للرأي العام، بشأن واقع المشروع ونسب الإنجاز والأسباب التي أدت إلى تأخره إن وجدت.
حق الرد والتوضيح مكفولًا بالكامل لجميع الجهات والأشخاص الواردة أسماؤهم في هذا الخبر.
اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاربعاء ( 8 تموز 2026 )، الولايات المتحدة بخرق تفاهم إسلام آباد، عقب قرارها إلغاء الترخيص المؤقت الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الخطوة.
وقالت


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.