ورغم أن رصد تلك الفترة أكد مرور الأرض عبر الغازات والغبار المنبعث من المذنب، إلا أن أكثر الأجهزة العلمية حساسية لم تسجل أي تغيّر في الغلاف الجوي، فيما لم تُسجّل أي حالة تأثر صحي.
التحليلات الطيفية السابقة، وتحديداً خلال ظهوره عام 1835، كشفت وجود غازات مثل السيانوجين وأول أكسيد الكربون في غلافه، ما غذّى مخاوف قديمة بشأن إمكانية تسرب تلك المواد إلى الأرض خلال مرورها بذيله، أما فعلياً، فقد أثبتت الحسابات الفلكية أن نواة المذنب عام 1910 مرت على مسافة تقارب 22.5 مليون كيلومتر من الأرض، وهي مسافة آمنة تماماً.
كما نتج عن تفاعل غبار المذنب مع الغلاف الجوي آنذاك ظهور مسارات لامعة في السماء، وهي الظاهرة المرتبطة بزخات الشهب التي ما تزال الأرض تشهدها كل عام مثل شهب "إيتا الدلو" و"الجبار"، الناتجة عن بقايا مروره في مداره الشمسي.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.