قال مدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث، زيد بن علي الفضيل، اليوم الأحد ( 12 نيسان 2026 )، إن المفاوضات التي جرت في إسلام آباد لم تحقق أهدافها، ماً إلى أن "الوفد الأمريكي جاء إلى الحوار وهو مستشعر لحالة من النصر ومزهو بها، ومدرك لطبيعة القوة المتنامية التي ينطلق منها، في حين حضر الوفد الإيراني إلى طاولة الحوار مثقلاً بجراحه وأحزانه، محاولاً إظهار بعض القوة والصلابة، مع إخفاء جوانب من الضعف، وهو ما بدا واضحاً في قبوله بالحوار المباشر بوجود وسيط باكستاني، بعد أن كان يرفض ذلك سابقاً بشكل قاطع".
وأضاف الفضيل تساؤلاً حول المرحلة المقبلة، قائلاً: "هل سيقبل الأمريكي بالعودة إلى طاولة المفاوضات لاحقاً، أم أن تلك كانت الفرصة الأخيرة لإيران قبل اتخاذ قرار نهائي بحقها؟".
واختتم مدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث حديثه بالتأكيد أن "الفرصة ما تزال قائمة لعقد جولة أخرى من المفاوضات"، مرجحاً أن تكون الجولة المقبلة "أفضل من الأولى"، لكون الجولة الأولى شكّلت اختباراً لمعيار القوة لدى الطرفين، فيما قد تركز الجولة الثانية على تحديد سقف الممكن لدى كل طرف، وهو ما سيتحدد وفق الإجراءات اللاحقة من قبل الولايات المتحدة، وثبات الموقف الأوروبي من الصراع، إضافة إلى مستوى الدعم العسكري الذي قد تقدمه الصين وروسيا لإيران.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.