توفيت الطالبة بتول أمير المندلاوي، اليوم السبت ( 2 أيار 2026 )، بعد رقودها لأكثر من ثلاثة أسابيع في ردهات الإنعاش داخل مستشفى بعقوبة التعليمي في محافظة ديالى، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية.
وردد والد الطالبة، الذي استقبل خبر وفاتها بدموع غزيرة، "عبارة بتول رحلت..
بتول رحلت قبل أن يلتزم الصمت وهو ينظر إلى جثمانها بألم وقسوة".
وأضاف أن "ذوي الطالبة طالبوا مراراً وتكراراً بفتح تحقيق موضوعي لكشف أسباب ما تعرضت له فتاة في ريعان شبابها، في واقعة تثير الكثير من علامات الاستفهام".
وأضاف الكروي:"ننتظر التقرير الرسمي لعرض الحقائق أمام الرأي العام، ونحن نتعامل مع الوقائع الطبية، وفي الوقت نفسه نعزي ذوي الطالبة بهذا المصاب الجلل" ، مؤكداً أن "التحقيق ما زال مستمراً".
وأشار إلى أن "هناك حديثاً عن تسجيل حالات تسمم لعدد من الطلبة خلال الفترة ذاتها، وهي تساؤلات مشروعة تتطلب إجابات واضحة من الجهات ذات العلاقة"، مؤكداً أن "تحقيقاً موضوعياً وشفافاً هو الكفيل بإنهاء الجدل".
وأوضح عبد أن "الكلية المعنية أصدرت، يوم أمس، بياناً مفصلاً نفت فيه تعرض الطالبة لحالة تسمم داخل حرمها"، لافتاً إلى أن "الكرة الآن في ملعب دائرة صحة ديالى لتقديم تقرير مهني ينهي الجدل ويكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاة الطالبة بتول أمير المندلاوي".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.