كشف وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، اليوم السبت ( 18 نيسان 2026 )، عن تفاصيل استهداف إحدى الناقلات النفطية قرب مضيق هرمز، موضحاً مسارات التصدير البديلة وجهود الوزارة في احتواء الأزمات الداخلية.
وحول ملف المشتقات النفطية، بيّن الوكيل أن خلية الأزمة برئاسة وزير النفط حيان عبد الغني نجحت في تأمين الاستهلاك الداخلي للمواطنين دون أي نقص، مقارنة بدول أخرى انقطع فيها التجهيز.
ووصف خضير الأزمات التي شهدتها بعض المحافظات بأنها "أزمات مفتعلة"، قائلاً: "كميات الإنتاج من الغاز والبنزين أثناء الحرب هي ذاتها قبلها، وما حدث من شح كان بفعل فاعل من قبل بعض الوكلاء وأصحاب المحطات ضعاف النفوس، والأمر يتطلب رقابة صارمة".
وفي كشف بالأرقام، أعلن وكيل الوزارة أن شركة (سومو) وقعت عقوداً لتصدير النفط الأسود عبر سوريا بكميات تتجاوز 4.5 مليون برميل شهرياً.
كما أشار إلى نقل 60 ألف برميل يومياً من حقول الجنوب باتجاه كركوك عبر الحوضيات، مع خطة لزيادة الكمية إلى 150 ألف برميل لتغذية مصافي الشمال وزيادة الصادرات عبر ميناء جيهان التركي.
وأوضح خضير أن العودة لمعدلات التصدير ما قبل الحرب مرهونة باستقرار "حالة السلم" وعودة شركات التأمين العالمية لمنح التغطية للناقلات، مؤكداً وصول ناقلة بالفعل بدأت بتحميل مليوني برميل من الموانئ العائمة في البصرة فور السماح الجزئي بالحركة في المضيق.
وجه الوكيل رسالتين عبر منصتنا؛ الأولى لكوادر الوزارة الذين واصلوا الليل بالنهار لتأمين الخدمات، والثانية للمواطنين، طمأنهم فيها بأن الوقود متوفر بكميات كافية وما يُشاع عن قلة المنتجات ليس له أساس من الصحة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.