وأوضح أن "زيادة الإطلاقات أسهمت في تشغيل توربينات السد وإنتاج 23 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، لأول مرة منذ خمس سنوات".
وأضاف أن "هذا التوازن بين الإيرادات والإطلاقات أسهم في ارتفاع مناسيب المياه ضمن حوض نهر ديالى"، موضحاً أن "إعلان حالة الطوارئ في الحوض مستبعد في الوقت الحالي، كون الإطلاقات تجري وفق إجراءات دقيقة وضعتها وزارة الموارد المائية وبإشراف لجنة من الخبراء".
وأشار الى أن "وصول السد إلى هذه المستويات أعاد إحياء مشاريع مهمة، من بينها استئناف إنتاج الكهرباء من السد، فضلاً عن دراسة خيارات فنية لتطويره وزيادة قدرته التخزينية وتأمين ممرات إضافية لتصريف مياه السيول باتجاه الأنهار القريبة".
وأكد الكروي أن "إدارة ملف الإطلاقات من بحيرة سد حمرين باتجاه حوض نهر ديالى وبقية الأنهر تجري وفق ضوابط فنية تراعي سلامة السد وتسمح بتصريف كميات أكبر عند الحاجة، بما ينعكس إيجاباً على الإطلاقات باتجاه نهر دجلة ومحافظات الفرات الأوسط"، ماً إلى أن "هذه الحلول تتطلب تخصيصات مالية ستُبحث خلال المرحلة المقبلة".
وفي وقت سابق، أعلنت لجنة الزراعة والمياه في مجلس محافظة ديالى، رفع إطلاقات سد حمرين إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من خمس سنوات، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن مائي داخل المحافظة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.