وأضافت: "هناك طرق لزيادة فرص إجراء محادثات هادفة.
كبداية، ينبغي الابتعاد عن فكرة أن الطفل سيكون مستعدًّا للتحدث مباشرةً بعد المدرسة، لذا يمكن التركيز بدلًا من ذلك على التفاعلات الإيجابية البسيطة".
وأوضحت بيريز: "عندما يدخل الطفل من الباب، لا ينبغي أن يكون أول ما يقوله الأب أو الأم سؤالا، بل يفضل خلق شعور بالتواصل من خلال قول: أنا متحمّس جدا لرؤيتك! أو: أنا سعيد جدا بعودتك إلى المنزل.
لقد أحضرت بعض الوجبات الخفيفة التي اعتقدت أنها قد تعجبك".
وأشارت إلى أنه "يمكن طرح أسئلة محددة بطريقة مفتوحة، وليس بشكل متتابع وسريع، عندما يشعر الآباء أن الوقت مناسب".
وتشمل هذه الأسئلة نصائح للتعامل مع الأطفال من سن ما قبل الروضة حتى المدرسة الإعدادية، لتشجيعهم على الانفتاح.
ما أصعب شيء قمت به اليوم؟ من خلال التحدث عن التجارب الصعبة، يمكن للآباء كيفية تعاملهم مع مواقف مشابهة، ما يقدم للطفل إرشادات حول كيفية التعامل مع التحديات – دون أن يشعر وكأنه يتلقى موعظة.ما هي بعض قواعد صفك الدراسي؟ يساعد هذا السؤال الطفل على إدراك أن القواعد موجودة في كل مكان، وأنه من الطبيعي اتباعها.
وتقول أليخاندرا غاليندو، معالجة أسرية: "الهدف من السؤال هو تعزيز فهم الطفل لتلك القواعد، ومعرفة ما إذا كان يحتاج إلى توضيح إضافي لبعضها".ما أكثر حدث ممتع أو مثير اليوم؟ تقول غاليندو: "الجميع بحاجة إلى مزيد من الإيجابية.
التأمل في اللحظات الممتعة يعزز الحالة النفسية ويُطلع الأهل على ما يثير اهتمام أطفالهم".هل شعرت بالقلق أو الاضطراب اليوم؟ ت غاليندو إلى أن هذا السؤال يساعد الأطفال على استكشاف مشاعرهم، وفهمها، وتسميتها.
لا يجب طرحه يوميا، ولكن إن بدا الطفل منزعجا أو مترددا في الحديث، فقد يكون مدخلًا لمناقشة استراتيجيات التأقلم.متى شعرتَ بأقصى درجات الملل؟ تقول باكيت بيريز إن الإجابة قد تكون: "عندما ندرس الرياضيات، يكون الأمر مرهقا"، أو "عندما أعمل بمفردي، يكون ذلك صعبا"، أو "عندما كنت وحيدا في فترة الاستراحة".
مثل هذه الإجابات قد تكشف أمورا لا يفصح عنها الطفل عادة.ما هو العمل اللطيف الذي قمت به أو رأيته؟ توضح غاليندو أن التحدث المنتظم عن اللطف يعزز القيم الإيجابية، كما يتيح للأهل فهم طبيعة علاقات الطفل مع زملائه وسلوكه داخل المدرسة.هل هناك شيء تشعر بالتوتر حياله غدا؟ عادةً ما تكون الإجابة "لا"، لكن طرح السؤال من وقت لآخر يمكن أن يكشف عن مخاوف الطفل أو نظرته لنفسه.
وتقول غاليندو: "إذا كان الطفل متوترا، فقد يعتقد أنه سيفشل.
وهنا تأتي الفرصة لتأكيد فكرة: دعنا نبدأ من جديد.
وإن حدث ما تخشاه، فماذا يمكن أن نفعل حيال ذلك؟"


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.