ويُصنَّف هذا الكويكب تلقائياً كـ"جسم قريب من الأرض ذي خطر محتمل" وفق المعايير الفلكية، نظراً لحجمه الكبير واقترابه من مدار كوكبنا ضمن نطاق 7.5 مليون كيلومتر—ما يجعله الأضخم بين الأجسام التي اقتربت من الأرض خلال العام الماضي ضمن هذه المسافة.
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن "مروره لن يشكّل أي تهديد فعلي، إذ تبلغ احتمالية اصطدامه بالأرض صفراً، وقد جرى رصده وتحليل مساره بدقة ضمن برامج المراقبة الفضائية الدولية".
كما أشار المختبر إلى أن "كويكباً آخر هو 2017 SH33، الذي يقارب حجمه الكيلومتر أيضاً، سيقترب من الأرض في 30 نيسان 2026، مع احتمال اصطدام مُهمل عملياً وفق الحسابات المدارية الحالية".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.