أكد رئيس مجلس الوزراء المكلف، علي فالح الزيدي، اليوم الإثنين، ( 26 نيسان 2026 )، أن مواجهة التحديات الداخلية والخارجية المحيطة بالبلاد ستكون من ضمن أولويات عمله خلال المرحلة المقبلة.
وقال الزيدي في كلمة وجهها إلى الشعب العراقي بمناسبة تكليفه لرئاسة الوزراء: إن "العراق يتمتع بموارد بشرية وطبيعية تتيح فرصة الإدارة ضمن رؤية دولة متمكنة اقتصادياً ومزدهرة اجتماعياً"، معرباً عن شكره لقادة الإطار التنسيقي لترشيحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء.
وأضاف، أن "البرنامج الحكومي المقبل سيأتي مكملاً للجهود التي بذلت للارتقاء بالواقع الخدمي والاجتماعي، مع وضع أولويات تراعي تقييم المخاطر واغتنام الفرص، ليكون العراق بلداً متوازناً إقليمياً ودولياً".
وأشار الزيدي إلى أن "هذا التكليف جاء في وقت حساس يتطلب تضافر الجهود من جميع القوى السياسية والاجتماعية"، مشدداً على ضرورة العمل المشترك للوصول إلى بلد يليق باسم العراق.
يرى مختصون بالشأن الاقتصادي أن التوجهات المرتقبة في موازنة عام 2026 لمعالجة أوضاع المتعاقدين والعاملين بالأجور اليومية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي، لكنها لا ترقى بمفردها إلى مستوى الإصلاح الشامل لسوق العمل ما لم تُرفق


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.