كشفت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، عن حصيلة أولية ثقيلة جراء القصف الذي استهدف بيروت وضواحيها، مؤكدة أن عدد الضحايا بلغ 112 شهيدا و837 جريحا، بينهم أكثر من 12 شهيدا من الكوادر الطبية.
وأضاف أن التوقعات ت إلى احتمال ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى خلال الساعات المقبلة، في ظل صعوبة عمليات الإنقاذ واستمرار القصف.
وأوضحت وزارة الصحة اللبنانية أن نحو 120 غارة إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة في لبنان حتى الآن، واصفة ما يحدث بأنه "كارثة إنسانية كبيرة".
كما أكدت أن وزير الصحة ركان ناصر الدين يشرف بشكل مباشر مع فريقه على إدارة غرفة العمليات الطبية لمتابعة الإسعافات والتدخلات الطارئة.
وأشارت إلى أن القصف استهدف حتى الكوادر الطبية أثناء قيامها بواجبها في نقل الجرحى والشهداء، ما أدى إلى استشهاد 12 من أفراد الطواقم الصحية، في تصعيد خطير يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
وبينت الوزارة أن فرقها الطبية والإسعافية منتشرة في جميع المناطق التي تعرضت للقصف، مع نشر فرق إضافية تحسبًا لأي تطورات ميدانية جديدة.
ويشهد لبنان تصعيدا عسكريا خطيرا، مع تكثيف الغارات الجوية التي تستهدف مناطق مدنية وبنى تحتية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أعداد الضحايا.
وتفاقم استهداف المنشآت والكوادر الطبية من حدة الأزمة، في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغطًا غير مسبوق نتيجة أعداد المصابين، وسط تحذيرات من انهيار القطاع الصحي إذا استمر التصعيد.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.