وأوضح أن "الجانب السياسي تمثل بإرسال وفود رسمية إلى أنقرة لبحث تفاصيل الاجتماع الأخير بين السلطات التركية وحزب العمال، فيما شمل الجانب الدبلوماسي التنسيق مع حكومة إقليم كردستان لتقييم الموقف ميدانياً، أما التحرك الثالث فيرتبط بالأجهزة الأمنية والاستخبارية التي تتابع الوضع في قنديل نظراً لتعقيد تضاريسها وقربها من مناطق سكنية في الشمال”.
وأكد الساعدي أن "العراق يتمسك بموقفه الثابت الرافض لوجود أي تنظيم مسلح أجنبي على أراضيه، ويرفض في الوقت نفسه أن تُستخدم أراضيه منطلقاً لاستهداف دول الجوار أو الإضرار بعلاقاته الإقليمية”، مشددا على أن “بغداد تسعى لبلورة موقف رسمي واضح خلال الفترة المقبلة بعد استكمال تقييم الموقف الميداني والسياسي".
جبال قنديل التي تعد مركز الثقل الرئيسي للعماليين منذ تسعينيات القرن الماضي، يتخذ منها الحزب مقرا لقياداته العسكرية والسياسية، وهي تقع في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وإيران، ضمن مناطق نفوذ متداخلة بين الحكومة الاتحادية


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.