مع التوسع المتسارع في أعداد الجامعات والكليات الأهلية، وتزايد أعداد الطلبة في الاختصاصات الطبية، تتصاعد المخاوف من اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل، ما ينذر بتحديات مستقبلية تتعلق بارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين، خصوصاً في التخصصات الطبية والصحية.
وفي هذا السياق، دعا النائب مضر الكروي، اليوم الجمعة ( 29 أيار 2026 )، إلى ضرورة إعادة النظر بمخرجات التعليم العالي، لاسيما في اختصاص الصيدلة، مع تزايد أعداد الخريجين وتوسع الكليات الأهلية، محذراً من اتساع فجوة البطالة بين الخريجين.
وقال الكروي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مخرجات التعليم العالي بجميع عناوينها مهمة جداً لتوفير الاختصاصات التي تمكن المؤسسات الحكومية من أداء مهامها وتقديم الخدمات”، مبيناً أنه "في السنوات الأخيرة برزت حالة تحتاج إلى ضبط إيقاع هذه المخرجات، خصوصاً مع الانفتاح الكبير في إنشاء الكليات والجامعات الأهلية بشكل قد لا يتماشى مع التخطيط الفعلي لاحتياجات سوق العمل".
وأضاف أن "هناك نحو 100 كلية صيدلة في البلاد، يتخرج منها آلاف الطلبة سنوياً، فيما باتت قدرة وزارة الصحة العراقية على استيعابهم محدو


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.