ولفتت الدراسة أن "العلماء بينوا أن زيادة مستويات بروتين DMTF1 بشكل مصطنع في الجسم أعادت انقسام الخلايا، وساعدت في التقليل من آثار قصر التيلوميرات المسؤولة عن شيخوخة الخلايا".
وأوضح الباحثون أن "بروتين DMTF1 يعمل على تنظيم جيني Arid2 وSs18، وهما مكونان من مكونات مركبات إعادة تشكيل الكروماتين SWI/SNF، ومن خلال هذه الآليات يحافظ بروتين DMTF1 على نشاط الجينات التي تتحكم في دورة حياة الخلية، فعند انخفاض مستويات DMTF1، تتعطل هذه الآليات فوق الجينية، وتدخل الخلايا في حالة سكون أو تموت، وقد أدى استعادة التعبير البروتيني إلى استعادة نشاط الخلية".
وأضافت الدراسة أن "التجارب المذكورة اجريت على فئران التجارب، لذا أشار القائمون على الدراسة إلى أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان تنشيط DMTF1 آمنا للاستخدام البشري، إذ أن التحفيز المفرط لانقسام الخلايا قد يرتبط بمخاطر الإصابة بالسرطان".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.