اخبار دولية

عضو الجمهوري الأمريكي: العراق بين نفوذ إيران وضغوط الولايات المتحدة.. الدولة أم ساحة صراع؟

عضو الجمهوري الأمريكي: العراق بين نفوذ إيران وضغوط الولايات المتحدة.. الدولة أم ساحة صراع؟

شارك المقال

أكد عضو الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرنسيس، اليوم الثلاثاء ( 31 آذار 2026 )، أن "العراق لا يقف على هامش هذه الحرب، بل يعيشها بصمت ثقيل، كمن يعرف أن أي ارتدادة في الإقليم ستصل إلى بيته، ولو بعد حين".
فمنذ اندلاع التصعيد، دخل العراق مرحلة توتر مركب.

أمنياً، عاد شبح الاستهداف المتبادل ليطل برأسه عبر ضربات متقطعة ورسائل نارية بين الفصائل والقوات الأمريكية، ما أعاد العراق إلى معادلة ساحة الرسائل بدلاً من أن "يكون دولة مستقلة القرار".
أما سياسياً، فقد ازداد الانقسام الداخلي بين من يرى ضرورة تحييد العراق عن الصراع، ومن يعتبر أن "الانخراط جزء من معركة أوسع في المنطقة"، وهو ما يضعف الدولة ويجعل قرارها مرتهناً للتوازنات الخارجية.

واقتصادياً، ورغم ارتفاع أسعار النفط الذي قد يبدو مكسباً، إلا أن "القلق الاستثماري وتذبذب الاستقرار يفرضان كلفة خفية تعيق أي نهوض حقيقي".

وأشار فرنسيس إلى أنه "إذا انتهت الحرب بفوز أمريكا وإسرائيل، فإن المشهد سينقلب"، لكن دون أن "يعني ذلك استقراراً فورياً، إذ ستتعرض الفصائل لضغط كبير، وقد نشهد محاولات لإعادة فرض هيبة الدولة وتقليص السلاح خارجها"، إلا أن "هذا السيناريو قد يفتح أيضاً باباً لاضطرابات داخلية، لأن القوى المتضررة لن تقف مكتوفة الأيدي".

كما أكد فرنسيس أنه "في المقابل، قد يحظى العراق بفرصة لإعادة التوازن في علاقاته الدولية، واستقطاب دعم اقتصادي أكبر إذا أحسن استثمار اللحظة".
وفي كل الحالات، سيكون العراق بعد التصعيد، سواء انتهت الحرب بخسارة هذا الطرف أو ذاك، أمام تحدٍ حقيقي داخلي أكثر منه خارجي.

واختتم عضو الحزب الجمهوري الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن "العراق لن ينهض بمجرد تغير موازين القوى في الإقليم، بل بقدرته على استعادة قراره السيادي، وضبط سلاحه، وبناء دولة لا تكون ساحة لتصفية الحسابات".
مبيناً أن "العراق اليوم يقف على مفترق طرق"، إما أن "يبقى ساحة تُدار من الخارج، يتأثر بكل حرب ولا يؤثر فيها"، أو أن "يستغل دروس هذه المرحلة ليعيد تعريف نفسه كدولة لا كممر للصراعات"، ماً إلى أنه "في الحروب الكبرى، لا يكفي أن تنجو، الأهم أن تعرف كيف تخرج أقوى، وهذا هو التحدي الحقيقي للعراق".

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.