وأوضح الباحثون أن بروتين Piezo1 يعمل كـ"مجسّ استشعار للحركة" داخل الهيكل العظمي، إذ يستجيب للضغط الميكانيكي الناتج عن المشي والجري ومختلف التمارين الرياضية.
وبينت نتائج التجارب أن تنشيط هذا البروتين يوجّه الخلايا الجذعية في نخاع العظم لإنتاج خلايا عظمية جديدة، بدلاً من تحولها إلى خلايا دهنية، وهي العملية التي تفسّر قدرة النشاط البدني على تعزيز قوة العظام.
وأظهرت تجارب أُجريت على الفئران أن إزالة بروتين Piezo1 أدت إلى انخفاض واضح في كثافة العظام، وتزايد تراكم الدهون داخل نخاعها، كما فقدت الحيوانات القدرة على الاستفادة من التأثير الوقائي للرياضة، ما مكّن العلماء من فهم كيفية تحويل الإجهاد الميكانيكي إلى إشارات بيولوجية تحمي العظام من الهشاشة.
ويرجّح الباحثون أن يسهم فهم هذه الآلية في تطوير طرق علاجية ووقائية جديدة، خصوصاً لمن لا يستطيعون ممارسة الرياضة بانتظام، مين في الوقت ذاته إلى أن النتائج ما زالت في مرحلة الدراسات ما قبل السريرية.
ويؤكد خبراء الصحة أن المواظبة اليومية على المشي أو التمارين البدنية، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم والفيتامينات والمعادن، تبقى من أفضل الوسائل الطبيعية للحفاظ على صحة العظام مع التقدم في العمر.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.