علّق الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، يوم السبت ( 6 حزيران 2026 )، على تصريحات مستشارية رئاسة الوزراء بشأن إجراءات الحكومة لتثبيت قيمة الدينار العراقي والحفاظ على قوته الشرائية، معتبراً أن التوقيت الحالي لا يتناسب مع هذا الخطاب
زار أكثر من 720 ألف شخص، اليوم الأربعاء ( 14 كانون الثاني 2026 )، المهرجان الحادي عشر "موسكو الجليدية..
في دائرة العائلة"، الذي أقيم في حديقة النصر على تلة بوكلوننايا الذى بدأ 30 ديسمبر الماضي ليستمر حتى اليوم.وأشار بيان مكتب الصحافة للمهرجان وتابعته "بغداد اليوم"، إلى أن "جغرافية الزوار واسعة للغاية، شملت إلى جانب سكان روسيا ودول رابطة الدول المستقلة، سياحا من الهند، ألمانيا، كوريا، الصين، تركيا، قيرغيزستان، إيطاليا والعديد من الدول الأخرى".وكان الكرملين الجليدي مع ستة منحدرات متتالية هو المحور المركزي للمهرجان، محاطا بالعديد من المنحوتات والتكوينات، التي صُنع منها أكثر من 4 آلاف طن من الجليد الطبيعي المستخرج من بحيرات شمال روسيا، وعمل على إعدادها أكثر من 100 نحات من جميع أنحاء البلاد.وجاء موضوع المهرجان لهذا العام مستوحى من حكاية "بوراتينو"، حيث تم تجسيد القصة في منحوتات جليدية ورملية، عروض مسرحية، مناطق تفاعلية، ومواكب احتفالية.
وتمكن الزوار من متابعة رحلة بوراتينو بالكامل، بدءا من غرفة بابا كارلو ووصولا إلى حقل العجائب، مع لقاء شخصيات مثل سلحفاة تورتيلا، مالفينا، وبيرو، بالإضافة إلى مشاهدة مشاهد من فيلم بوراتينو السوفيتي الكلاسيكي ونسخته الحديثة.وشهدت خشبة مسرح "موسكو الجليدية" برنامجا ترفيهيا متنوعا، قدّمه فنانون مثل أبراهام روسو، غوشا كوتسينكو وآخرون، كما قدم مسرح "ليس ذكاء اصطناعيا" عرضا مسرحيا.
ومن بين ميزات المهرجان أيضا "شارع الملاك"، وهو ساحة تفاعلية مستوحاة من فيلم يحمل نفس الاسم للمخرج ألكسندر كوفتونيتس، ومن المقرر عرضه لأول مرة في ربيع 2026.
كما أتيح للزوار ال في ورشة تفاعلية لنحت الجليد.
وأصبح المهرجان منصة للأعمال الخيرية، حيث فيه العسكريون وعائلاتهم، والعائلات كثيرة الأطفال، مع تنظيم جولات وورش عمل خاصة لهم.
علّق الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، يوم السبت ( 6 حزيران 2026 )، على تصريحات مستشارية رئاسة الوزراء بشأن إجراءات الحكومة لتثبيت قيمة الدينار العراقي والحفاظ على قوته الشرائية، معتبراً أن التوقيت الحالي لا يتناسب مع هذا الخطاب


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.