مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتزايد التساؤلات حول أمان صيام المصابين بأمراض الكلى، خاصة في ظل الامتناع الطويل عن الماء والطعام.
ويؤكد خبراء الكلى أن قرار الصيام يجب أن يُتخذ بناءً على تقييم طبي فردي لكل مريض، لتفادي المخاطر المحتملة مثل الجفاف، اختلال السوائل، واضطرابات الأملاح في الجسم.
وفقًا لدليل السلامة للصيام لمرضى الكلى الصادر عن Johns Hopkins Aramco Healthcare، قد يكون بعض المرضى قادرين على الصيام بأمان تحت مراقبة طبية مستمرة، خصوصًا المصابون بالقصور الكلوي المزمن في المراحل المبكرة والمستقرة (1–3)، ممن يتمتعون بضغط دم منضبط وعدم اضطرابات كبيرة في الأملاح.
ويمكن لهؤلاء الصيام مع التخطيط الجيد والمتابعة الدورية.
كما يُنصح بعدم الصيام في حال وجود ارتفاع كبير في الكرياتينين، اضطرابات في توازن السوائل، أو ضعف القدرة على تناول كمية كافية من السوائل بين الإفطار والسحور، لأن ذلك يزيد من احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.