منوعات

دماغك لا يشيخ مع القراءة.. دراسات علمية تثبت

دماغك لا يشيخ مع القراءة.. دراسات علمية تثبت

شارك المقال

يرى مختصون بالشأن الاقتصادي أن التوجهات المرتقبة في موازنة عام 2026 لمعالجة أوضاع المتعاقدين والعاملين بالأجور اليومية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي، لكنها لا ترقى بمفردها إلى مستوى الإصلاح الشامل لسوق العمل ما لم تُرفق

كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من المعهد الألماني للعلوم المعرفية، اليوم الأربعاء (30 تموز 2025)، عن أن القراءة تُسهم في تشكيل ات وهياكل عصبية جديدة في الدماغ، حيث ت في هذه العملية 32 منطقة دماغية.وقالت البروفيسورة في وظائف الأعضاء وعلم النفس، ماريانا بيزروكيخ، من المعهد في تصريح صحفي، إن "هذا التأثير يحدث حتى لدى كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 80 عاما"، موضحة أن "المخيخ ي في النطق عند القراءة الجهرية، بل وحتى في النطق الداخلي، أي عندما نقرأ في أنفسنا".وأضافت بيزروكيخ أن "النتائج أظهرت أن أجزاء مختلفة من المخيخ تؤدي أدوارًا متباينة؛ إذ أظهر التصوير أن النصف الأيسر منه ي بشكل أكثر فاعلية في المعالجة الدلالية للنص"، مة إلى أن "جميع هذه العمليات ترتبط بمفهوم "المرونة العصبية" – أي قدرة الدماغ على تكوين خلايا وروابط وهياكل عصبية جديدة.وأشارت بيزروكيخ إلى أن "الدماغ يعمل بكثافة أكبر مع ازدياد تعقيد النصوص، ولهذا تظل القراءة إحدى أقوى أدوات النمو العقلي: فهي لا تحافظ على القدرات المعرفية فحسب، بل تعيد هيكلة الدماغ حرفيًا في أي عمر".وتابعت: "تُلاحظ آثار المرونة العصبية – أي تكوّن روابط عصبية جديدة – حتى في سن الشيخوخة.
ففي إحدى الدراسات الحديثة، رصد العلماء ظهور خلايا دماغية جديدة لدى شخص يبلغ من العمر 80 عامًا، وعلى النقيض من ذلك، فإن الدماغ الذي يؤدي أعمالًا رتيبة دون تحديات ذهنية يبقى في حالة من الخمول".

يرى مختصون بالشأن الاقتصادي أن التوجهات المرتقبة في موازنة عام 2026 لمعالجة أوضاع المتعاقدين والعاملين بالأجور اليومية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي، لكنها لا ترقى بمفردها إلى مستوى الإصلاح الشامل لسوق العمل ما لم تُرفق

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.