كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم، اليوم الأحد ( 3 أيار 2026 )، عن ملامح التوافقات السياسية الجارية بشأن تشكيل الحكومة، مؤكداً وجود تأييد واسع لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، نتيجة الخلافات السابقة داخل الإطار التنسيقي وعدم التوصل إلى مرشح توافقي خلال الفترة الماضية.
وقال كريم في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن الدعم للزيدي لا يقتصر على الداخل، بل يمتد إلى أطراف خارجية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي كانت تتحفظ على بعض الشخصيات سابقاً، لكنها اليوم تدعم الزيدي، معتبراً أن هذا الدعم يشكل "ضمانة مزدوجة" تدفع القوى السياسية نحو تسريع تشكيل الحكومة.
وفي ما يتعلق بتوزيع المناصب، أوضح أن العملية تعتمد على نظام النقاط والمقاعد الانتخابية، إلى جانب إدخال أو تفعيل مناصب جديدة مثل نواب رئيس الوزراء ضمن هذا الإطار، ماً إلى أن حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني قد تتراوح بين ثلاث إلى أربع وزارات، بينها وزارة سيادية، ضمن التمثيل الكردي.
وأضاف أن منح منصب رئاسة الجمهورية إلى الاتحاد الوطني الكردستاني يعني خصم نقاط من حصة الحزب، لافتاً إلى أن منصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب يُحتسب بمستوى وزارة ضمن معادلة التوازن السياسي.
وأشار كريم إلى أن رئيس الوزراء المكلف شدد على اعتماد معيار النقاط والمقاعد في توزيع المناصب، بما يعكس نتائج الانتخابات ويحقق نوعاً من العدالة بين القوى السياسية.
وفي سياق متصل، اتهم الاتحاد الوطني الكردستاني بتأخير تشكيل حكومة إقليم كردستان وعدم تفعيل البرلمان، بانتظار حسم تشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد، لاستخدام هذا الملف كورقة ضغط في المفاوضات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وتابع: إن الأنظار والضغوط ستتجه، بعد استكمال تشكيل الحكومة الاتحادية، نحو أربيل للإسراع في تشكيل حكومة الإقليم، متسائلاً عمّا إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تسريعاً في هذا الملف أم التوجه نحو حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة.
وتتداخل عملية تشكيل الحكومة الاتحادية مع التوازنات السياسية داخل الإقليم، حيث يعتمد توزيع المناصب على معادلات معقدة تشمل نتائج الانتخابات ونظام النقاط والتفاهمات بين القوى الكردية الرئيسية، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني.
وغالباً ما تنعكس هذه التفاهمات على مسار تشكيل حكومة الإقليم، ما يجعل من التوافق في بغداد عاملاً حاسماً في تسريع أو تعطيل الاستحقاقات السياسية داخل كردستان.
تواجه بعثة منتخب إيران لكرة القدم حالة من الارتباك داخل معسكرها التحضيري في مدينة تيخوانا المكسيكية قبل نحو أسبوعين من انطلاق المونديال وسط أزمة تتعلق بالتأات والجاهزية الفنية.
وقال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده إن


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.