واستندت الدراسة إلى مقارنة عينات جلدية مكشوفة لأشعة الشمس مع أخرى غير معرّضة لدى مجموعة من المتطوعين، أظهرت أن التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية يُضعف الإيقاعات اليومية للجينات المسؤولة عن إصلاح الخلايا وحماية الحمض النووي.
وأوضحت الدراسة أن الجلد يمتلك "ساعة بيولوجية" شبيهة بتلك الموجودة في بقية أعضاء الجسم، تساعده على التكيف مع تعاقب الليل والنهار.
لكن التعرض المطوّل لأشعة الشمس قد يربك هذه الساعة الداخلية ويعيد ضبطها بشكل غير صحي.
وأوصى الباحثون بضرورة الحدّ من التعرض للشمس في فترات الذروة، وتجنب الهواء شديد الحرارة أو البرودة بشكل متكرر، مع اعتماد نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن ومصادر الكولاجين للمحافظة على صحة البشرة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.