أخبار وتقارير

خطيب "أبي حنيفة" بشأن "نزع سلاح الفصائل": نأمل أن تحقق هذه الخطوة استقراراً بالعراق

خطيب "أبي حنيفة" بشأن "نزع سلاح الفصائل": نأمل أن تحقق هذه الخطوة استقراراً بالعراق

شارك المقال

أشاد عبد الوهاب السامرائي، إمام وخطيب صلاة الجمعة في جامع أبي حنيفة النعمان ببغداد، بخطوات الحكومة الاتحادية لنزع سلاح الفصائل، مشدداً على أن هذا الملف سيادي وينبغي أن يبقى حصراً بيد السلطات المعنية في البلاد.

جامع أبي حنيفة النعمان ببغداد، بخطوات الحكومة الاتحادية لنزع سلاح الفصائل، مشدداً على أن هذا الملف سيادي وينبغي أن يبقى حصراً بيد السلطات المعنية في البلاد.

وقال السامرائي في خطبة صلاة الجمعة: "إن الحكومة بادرت مشكورة على هذه الخطوة المهمة التي نأمل أن تحقق استقراراً وأمناً وسلاماً وتعايشاً مشتركاً، فلا أمان طالما ثمة جهات عديدة تحمل السلاح وآخرون عزل"، مبيناً أنه "يتعين أن تكون هذه القضايا من المسائل السيادية بيد الدولة حصراً".

وكان رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن قد أعلن، أمس الخميس، عن انطلاق الخطوات العملية الأولى لدمج الفصائل المسلحة في المنظومة الأمنية الرسمية، من خلال تسليم مقار وسلاح "سرايا السلام" في مدينة سامراء، استجابة للمبادرة التي أطلقها زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر.

وفي جانب آخر من خطبته، تطرق السامرائي إلى تشكيل المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة واسترداد المال العام، قائلاً: "نأمل من هذا المجلس جدية وعملاً وصرامة وألا يُفرِّق ولا يُميِّز بين فاسد وآخر لتبقى ثقة الشعب العراقي بالحكومة".

يأتي هذا تزامناً مع توجيه رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، في نهاية شهر أيار الماضي، بتتشكيل المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة واسترداد المال العام برئاسته وعضوية كل من: رئيس ديوان الرقابة المالية، ورئيس هيئة النزاهة، للقيام بالمتابعة الرقابية للوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات بشأن المواضيع الجوهرية و

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.