أدى توقف تطبيق "تيليغرام" خلال الأيام الماضية إلى إرباك واسع في الأوساط التعليمية في العراق، في ظل اعتماد شريحة كبيرة من الطلبة والمؤسسات التربوية عليه كوسيلة رئيسية لتبادل الدروس والبيانات والإعلانات الرسمية، وسط استمرار الغموض بشأن أسباب توقفه داخل البلاد.
وأضاف أن "توقف التطبيق دون أسباب مبررة خلال الأيام الماضية تسبب بضرر واضح، إذ إن البحث عن بدائل يحتاج إلى وقت وجهد، فضلاً عن أن تيليغرام يمتلك مزايا لا تتوفر في الكثير من المنصات الأخرى".
وأشار إلى أن "بعض الطلبة لجأوا إلى تطبيقات كسر الحجب لاستمرار التواصل، إلا أن ذلك ينطوي على مخاطر تتعلق باختراق الحسابات أو الإضرار بالهواتف"، مبيناً أن "جزءاً من المستخدمين انتقلوا إلى تطبيقات أخرى، فيما فضّل آخرون الانتظار لحين عودة الخدمة".
وبيّن البدري أن "المدارس اضطرت إلى البحث عن بدائل سريعة عبر منصات وتطبيقات أخرى، في محاولة لتقليل آثار الانقطاع، في وقت لا تزال فيه أسباب الحجب غير معروفة حتى الآن"، لافتاً إلى أن "التطبيق يمثل أداة مهمة للمؤسسات التعليمية في التواصل ونقل الدروس والأنشطة والدورات المختلفة".
وتابع الكروي أن "الفرضيات والتكهنات ما تزال قائمة، إلا أن الصورة ستتضح بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، بعد ورود الإجابات الرسمية من الجهات المعنية".
وفي وقت سابق، أعلن مركز الإعلام الرقمي (DMC) عن توقف تطبيق "تيليغرام" لدى عدد من المستخدمين في العراق وبعض دول العالم.
وذكر المركز في بيان أن "تطبيق تيليغرام توقف لدى بعض المستخدمين في عدد من دول العالم، من بينهم مستخدمون في العراق".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.