أخبار وتقارير

جريمة النخيب.. داعش يطل من الصحراء مجددا والأنبار تستنفر أمنيا » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

جريمة النخيب.. داعش يطل من الصحراء مجددا والأنبار تستنفر أمنيا » وكالة بغداد اليوم الاخبارية

شارك المقال

تفتح جريمة قتل راعيي الأغنام في صحراء النخيب أبواب القلق من جديد على عودة الخلايا الإرهابية إلى النشاط في المناطق الحدودية بين الأنبار وكربلاء، بعد أن شهدت السنوات الماضية استقرارًا نسبيًا.
الجريمة التي تبنّت أسلوب "الكمين والعزل" في مناطق نائية، أعادت الحديث عن هشاشة الرقابة الميدانية في الصحراء الممتدة بين النخيب والرطبة وحدود كربلاء، رغم الوعود الأمنية المتكررة بتأمينها.

وقال الدليمي إن “هذه المحاولة الجبانة تهدف إلى إثبات الوجود بعد سلسلة الهزائم التي مُني بها التنظيم، لكنها تبقى فعلًا يائسًا يعكس حجم الانكسار الذي يعيشه”، متسائلًا: “هل هذه قوتكم بقتل رعاة أغنام عزّل لا يملكون السلاح ويبحثون عن لقمة العيش؟”.

وأضاف أن ما حدث “يؤكد الحاجة إلى إعادة تفعيل الدوريات المشتركة بين القوات الأمنية والعشائرية في الصحراء، وعدم انتظار وقوع الحوادث”، مبينًا أنه طرح مؤخرًا مبادرة لتسيير أكثر من مئة دورية من أبناء عته بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لتمشيط الصحراء وملاحقة فلول الإرهاب.

وأوضح البيان أن الحادث أسفر أيضًا عن احتراق عجلتين (تنكر ماء)، مًا إلى أن “القوات الأمنية ستصل إلى الجناة وتقدّمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل لما اقترفوه بحق المواطنين الأبرياء العزّل”.

يرى مراقبون للشأن الأمني أن الحادث يكشف عن ثغرات خطيرة في تأمين المناطق الصحراوية، خصوصًا تلك التي تشكّل نقاط تماس بين المحافظات.
فالمساحات الشاسعة الممتدة من النخيب حتى الرطبة ما زالت تُعد بيئة مناسبة لاختباء عناصر داعش، مستغلين ضعف المراقبة الجوية وتباعد نقاط التفتيش.

وي خبراء ميدانيون إلى أن عودة التنظيم إلى استهداف المدنيين تأتي في إطار محاولاته لإثبات الحضور الإعلامي والعملياتي بعد انكماشه في المدن، مؤكدين أن المعالجة الأمنية تحتاج إلى حضور استخباري متكامل وتنسيق عالٍ بين المحافظات، لا سيما في المناطق الحدودية الرخوة التي ما زالت تمثل "الثغرة المفضلة" للعناصر الهاربة.

ويرى قائم مقام الرطبة أن “ما يجري في الصحراء لا يمكن فصله عن ضعف المتابعة الميدانية وغياب التمويل الكافي للدوريات المنتشرة في المناطق النائية”، محذرًا من أن التقاعس عن الانتشار الوقائي سيعيد النشاط الإرهابي تدريجيًا، لافتًا إلى أن المنطقة بحاجة إلى إعادة تقييم ميداني شامل يشمل خطوط الإمداد، مراكز الاتصال، والمراقبة الجوية.

ويشدّد الدليمي على أن "التحصين القبلي والمجتمعي جزء لا يتجزأ من المعادلة الأمنية"، داعيًا إلى دعم أبناء العشائر وتمكينهم من أداء دورهم في حماية الصحراء، بدل انتظار العمليات بعد وقوعها.

تظهر الجريمة الأخيرة أن داعش ما زال قادراً على المناورة في المناطق النائية رغم تضييق الخناق عليه، وأن الصحراء

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.