وأوضح علماء فلك دوليون في تصريح صحفي، أن "جسماً لامعاً كان يُعتقد سابقاً أنه كوكب خارجي حول نجم (فم الحوت) اتضح لاحقاً أنه سحابة متوهجة من الحطام نتجت عن تصادم كوني، خاصة بعد اختفائه وظهور جرم ساطع آخر قريب منه، وكشفت المتابعات أن الجرمين ما هما إلا بقايا تصادمين منفصلين بين أجرام كوكبية أولية تشبه الكويكبات.
وأشار الباحثون إلى أن "هذه التصادمات تُعد نادرة للغاية، إذ يُفترض حدوثها مرة كل 100 ألف عام، ما يجعل رصد حادثتين خلال عقدين فقط أمراً استثنائياً.
ويبعد نظام «فم الحوت» نحو 25 سنة ضوئية عن الأرض، ويحيط بنجمه نظام معقد من أحزمة الغبار".
وأكد العلماء أن "هذا الاكتشاف لا يساهم فقط في فهم آليات تكوّن الكواكب وتركيب الأجرام الصخرية، بل يحمل تحذيراً مهماً للمهمات المستقبلية، إذ يمكن لسحب الغبار الناتجة عن التصادمات أن تبدو ككواكب حقيقية عند رصدها.
ويواصل الفريق مراقبة النظام، مع الاعتماد مستقبلاً على تلسكوب جيمس ويب لتحليل تركيب الغبار وإمكانية احتوائه على عناصر مثل الماء والجليد".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.