تحولت منصات التواصل من مساحة ترفيه إلى بيئة يومية تبتلع الوقت وتعيد تشكيل السلوك وتفتح أبوابا واسعة أمام التنمر والابتزاز والمحتوى العنيف، ومع تصاعد توجه دولي لتقييد وصول من هم دون 16 عاما، يبرز سؤال في العراق بصيغة أدق من مجرد رغبة بالحظر، هل نملك تشريعا واضحا وأدوات تقنية قابلة للتطبيق ومنظومة حماية لا تتحول إلى إجراء شكلي يمكن الالتفاف عليه خلال دقائق؟
تقييد السوشيال ميديا دون 16 عاما: موجة عالمية تقترب من العراق لكن.. هل سيحمي المراهقين فعلا؟


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.