الدراسة التي شملت أكثر من 10 آلاف وافد من 172 جنسية، صنّفت 46 وجهة عالمية بناء على مؤشرات مالية تشمل الرضا عن الوضع المالي، وتكاليف المعيشة، ومدى كفاية الدخل المتاح لتأمين حياة مريحة.
اللافت أن 5 دول من جنوب شرق آسيا دخلت قائمة العشرة الأوائل، بينما غابت أوروبا تماماً عن التصنيف.
في فيتنام، عبّر 89% من الوافدين عن رضاهم عن تكاليف المعيشة، وقال 87% إن دخلهم يكفي لحياة مريحة، مقارنة بـ40% و69% عالمياً.
أما في كولومبيا، فقد أكد 92% من الين أن دخلهم يكفي للعيش براحة، ولم يُبدِ أي وافد قلقاً من تكاليف المعيشة قبل الانتقال، في تناقض صارخ مع المعدل العالمي البالغ 21%.
وفي بنما، برزت شعبية البلاد بين المتقاعدين، حيث شكلوا 35% من الوافدين، مقارنة بـ11% فقط عالمياً.
في كندا والمملكة المتحدة، أعرب أكثر من 60% من الوافدين عن عدم رضاهم عن تكاليف المعيشة، وهي نسبة تفوق المعدل العالمي بكثير.، كما شهدت كوريا الجنوبية تراجعاً حاداً في التصنيف، حيث هبطت 25 مركزاً مقارنة بالعام الماضي.
أما الولايات المتحدة، فقد جاءت في المرتبة 35 من أصل 46، لتكون على مشارف قائمة الدول الأغلى.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.