وروج مستخدمون للتردد بوصفه مرتبطاً بالطبيعة والطاقة البشرية، مدعين أنه يساعد على خفض مستويات التوتر وتحقيق "سلام داخلي عميق"، فيما ذهب آخرون إلى اعتباره وسيلة لتحسين الصحة النفسية والجسدية.
في المقابل، أكد علماء وخبراء أن "هذه الادعاءات لا تستند إلى أدلة علمية واضحة"، موضحين أن "تأثير الاسترخاء المرتبط بهذا التردد لا يختلف كثيراً عن تأثير أي موسيقى هادئة منخفضة النبرة".
وقالت عالمة نفس الموسيقى في جامعة سيدني، ساندرا غاريدو، إن "فكرة وجود ترددات (سحرية) لتحسين الصحة قديمة، لكنها تفتقر للدعم العلمي الحديث"، مة إلى أن "تأثير الموسيقى يعتمد بشكل أساسي على طريقة إدراك الدماغ للأصوات والإيقاعات".
وأضافت أن "الموسيقى الهادئة والبطيئة تساعد بطبيعتها على تهدئة التنفس وخفض معدل ضربات القلب، ما يمنح شعوراً بالراحة"، مؤكدة أن "الاسترخاء يرتبط بالتفضيلات الشخصية أكثر من ارتباطه بتردد محدد مثل 432 هرتز".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.