أخبار وتقارير

تحذير رسمي "غريب وخطير".. إيران تتحدث عن وجود مخطط أمريكي لـ"احتلال العراق"! ما القصة؟

تحذير رسمي "غريب وخطير".. إيران تتحدث عن وجود مخطط أمريكي لـ"احتلال العراق"! ما القصة؟

شارك المقال

تحذير غير مألوف صدر من طهران حمل نبرة تصعيدية لافتة، حين قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، خلال لقائه مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إن هناك “مخططًا لاحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”.
العبارة التي بدت مفاجئة في توقيتها ومضمونها، تضع العلاقات العراقية الإيرانية والأمريكية أمام مرحلة دقيقة، عنوانها التنافس الصريح على أرض بغداد.

اللقاء الذي جمع الطرفين في طهران لم يكن بروتوكوليًا، بل محمّلًا بالرسائل السياسية والأمنية.
موسوي استخدم لغة التحذير من “تهديد مباشر للسيادة العراقية”، بينما سعى الأعرجي إلى تأكيد التزام بلاده باتفاقية ضبط الحدود وتنفيذ بنود التعاون الأمني مع إيران.
وبين الموقفين، تتكشّف خارطة نفوذ معقدة تتداخل فيها المصالح والتهديدات معًا.

يرى الخبير في الشؤون الاستراتيجية جاسم الغرابي بحديثه لـ"بغداد اليوم"، أن التحذير الإيراني “يعكس تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن داخل الساحة العراقية”، مبينًا أن “الخطاب الإيراني تحوّل من التحفّظ الدبلوماسي إلى التحذير العلني، وهو ما يعكس مخاوف حقيقية من إعادة التموضع الأمريكي في المنطقة، خاصة بعد زيادة التحركات العسكرية الأمريكية في قواعد غرب العراق وشمال سوريا”.

وي الغرابي إلى أن “إيران تنظر إلى العراق بوصفه عمقًا استراتيجيًا لأمنها القومي، وأي تحرك أمريكي باتجاه تعزيز وجوده العسكري يُفسَّر في طهران كتهديد مباشر لمجالها الحيوي”.
لذلك، فإن الخطاب الأخير لا يُقرأ باعتباره تهديدًا للعراق بقدر ما هو رسالة ضغط مزدوجة: واحدة للحكومة العراقية لتقليص مستوى التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، وأخرى للداخل الإيراني لتأكيد أن القيادة تتابع الملف العراقي باهتمام وتعتبره خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

تتجه الأنظار إلى بغداد التي تجد نفسها مرة أخرى في قلب الصراع الأمريكي الإيراني.
فبحسب مختصين بالشؤون الاستراتيجية، الحكومة العراقية التي تحاول الحفاظ على شراكاتها مع الطرفين، تواجه الآن معادلة صعبة: تأمين تعاونها الأمني والاقتصادي مع الولايات المتحدة من دون إثارة غضب طهران، ومواصلة الالتزامات ا

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.