أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم السبت ( 11 نيسان 2026 )، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية، مةً إلى أن يد إيران على الزناد في حال تطلّب الوضع ذلك.
وأضافت أن "الحكومة تأمل بأن يحقق الفريق الدبلوماسي النتائج المرجوة، في ظل توجيهات قائد الثورة، بما يسهم في خفض التوتر وفتح الباب أمام حلول سياسية للأزمة الراهنة في المنطقة".
وجاءت هذه التصريحات في ظل استمرار الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، وسط محادثات تُجرى في إسلام آباد لاحتواء التوتر الذي تصاعد بعد أسابيع من المواجهات العسكرية المباشرة.
وتحاول باكستان لعب دور الوسيط لإعادة الطرفين إلى طاولة التفاهمات، خاصةً بعد الضربات المتبادلة التي وضعت المنطقة على حافة حرب واسعة.
وترى طهران أن إشراك شخصيات بمستوى قاليباف مؤشر على أن إيران تسعى لاتفاق يخفف الضغط الاقتصادي والعسكري، فيما تُبقي في الوقت ذاته على خطاب الجهوزية لردع أي خرق محتمل للهدنة.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، مع استمرار الأزمة في مضيق هرمز، وتهديدات متبادلة بشأن حرية الملاحة وملفات البرنامج النووي وتصنيع الصواريخ، ما يجعل نتائج محادثات إسلام آباد محورًا حاسمًا لمسار الأسابيع المقبلة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.