اخبار دولية

بمساحة تتجاوز 1.2 مليون دونم.. إقرار خطة الاستزراع الصيفي للشلب والذرة والخُضر بالعراق

بمساحة تتجاوز 1.2 مليون دونم.. إقرار خطة الاستزراع الصيفي للشلب والذرة والخُضر بالعراق

شارك المقال

أقرت وزارتا الزراعة والموارد المائية، اليوم الخميس، خطة الموسم الصيفي لاستزراع أكثر من مليون و200 ألف دونم بمحاصيل الشلب والذرة والخضراوات.

وجاء الإقرار خلال اجتماع مشترك موسع، ضم وزير الزراعة عبد الرحيم جاسم الشمّري، ووزير الموارد المائية مثنى التميمي، وبحضور الوكلاء والمستشارين من الوزارتين، فضلاً عن ممثل الجمعيات الفلاحية وعدد من المختصين في الشأن الزراعي.

وبحث الاجتماع آليات اعتماد أفضل الوسائل لإقرار خطة متوازنة تنسجم مع الواقعين الزراعي والإروائي، وبما ينعكس إيجاباً على شريحة الفلاحين والمزارعين.

ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الزراعة، فإن الخطة توزعت بواقع: 361,900 دونم لمحصول الشلب، و293,000 دونم للذرة الصفراء، و582,392 دونماً للخضر الصيفية.
وأكد البيان أن الخطة تراعي الواقع الاقتصادي للمزارع العراقي عبر التركيز على الأصناف ذات الإنتاجية العالية والمتحملة للجفاف، ماً إلى أن عمليات الاستزراع ستنطلق اعتباراً من 20 حزيران المقبل.

من جانبه، أكد وزير الموارد المائية مثنى التميمي، عقب الاجتماع، أن وزارتي الموارد المائية والزراعة تتحملان المسؤولية المشتركة عن دعم المزارعين وتحسين الواقع الزراعي في العراق، ولا سيما فيما يتعلق بالخطة الزراعية للموسم الصيفي.

وأوضح التميمي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في وزارة الزراعة بحضور وزير الزراعة وممثلي الجمعيات الفلاحية، أن وزارة الموارد المائية ملتزمة بتأمين الإطلاقات المائية اللازمة للخطة الزراعية، وفق السياسة المائية المعتمدة، وبما ينسجم مع إدارة الموارد المتاحة.

وشدد على أن تعاون المزارعين مع كوادر وزارتي الموارد المائية والزراعة يمثل عاملاً أساسياً لنجاح الخطة الزراعية الصيفية لهذا العام، وتحقيق أفضل استثمار للموارد المائية، ماً إلى أن المواسم الزراعية خلال السنوات الماضية تأثرت بشكل واضح بموجات الجفاف، مما انعكس على طموحات المزارعين ومستوى الإنتا

كما دعا الوزير محافظي المدن المشمولة بالموسم الزراعي الصيفي إلى متابعة تطبيق الخطة بدقة، والتنسيق بشأن توزيع الحصص المائية بما يضمن العدالة بين المحافظات والالتزام بالحصص المقررة.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.