كشف عضو مركز التنمية عدنان محمد، اليوم الجمعة ( 10 نيسان 2026 )، عن موقف بغداد من القصف الذي استهدف قضاء الزبير قبل أيام وأسفر عن سقوط سبعة أشخاص بين شهيد وجريح.
وأضاف أن "هذه السياسة سبق أن أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات سلطت عليها الضوء صحف ووكالات غربية عدة، مبينًا أن بغداد تدرك حساسية المرحلة وتعقيدات المشهد، ولن تمضي باتجاه تعقيد الموقف مع الكويت أو أي دولة خليجية أخرى، في إطار سعيها للنأي بنفسها عن ارتدادات الحرب".
وأوضح محمد أن "العراق يُعدّ الأكثر تضررًا ماديًا قياسًا بدول المنطقة، لاعتماده بنسبة تقارب 90% على تسويق النفط، الذي تراجع بفعل تداعيات إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن بغداد والكويت وبقية دول الخليج تدرك أهمية معالجة الأحداث بعيدًا عن أي تصعيد، في ظل وضع لا يحتمل مزيدًا من التوتر".
وأشار إلى أن "السجالات بين بغداد والكويت ستبقى ضمن إطار البيانات الرسمية، لافتًا إلى أن استمرار عمل السفارات في البلدين يمثل مؤشرًا إيجابيًا على أن العلاقات الثنائية لن تتجه نحو مزيد من التأزم خلال المرحلة المقبلة".
هذا وأعلنت السلطات المحلية في البصرة، الثلاثاء (7 نيسان 2026)، عن عقد جلسة طارئة لمجلس المحافظة بحضور المحافظ والقادة الأمنيين على خلفية سقوط صاروخ استهدف منزلاً سكنيًا في منطقة خور الزبير، ما أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى.
وأوضح أن الهجوم استهدف منزلًا في قضاء خور الزبير، وتسبب بوقوع ثلاثة شهداء وإصابات بين المدنيين، وسط حالة من القلق والاستنفار الأمني في المنطقة.
وأشار إلى أن الجلسة الطارئة المقرر عقدها غدًا ستبحث ملابسات الحادث والإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تكراره، إضافة إلى تقييم الوضع الأمني واتخاذ قرارات عاجلة لحماية المواطنين.
وكانت قيادة شرطة البصرة قد أعلنت الثلاثاء (7 نيسان 2026)، عن استشهاد ثلاثة أشخاص بسقوط صاروخ على دارهم في أرض زراعية بخور الزبير الجنوبي.
وأضافت أنه "تم الكشف عليهم من قبل الأدلة الجنائية ونقلهم إلى الطبابة العدلية ضمن قسم شرطة سفوان بمركز شرطة خور الزبير التابع لقاطع المسؤولية".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.