رفعت عائلات من الولايات المتحدة وكندا سبع دعاوى قضائية ضد شركة OpenAI، تتهمها بالمسؤولية غير المباشرة عن انتحار أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بصدمات نفسية، نتيجة تفاعلاتهم مع المساعد الذكي ChatGPT.
وأشار التقرير إلى أن "الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و23 عاماً، تلقوا ردوداً من ChatGPT يُزعم أنها شجعتهم على الانتحار أو عززت لديهم أفكاراً انعزالية ووهمية دون تقديم الدعم أو التحذير اللازم".
في إحدى الحالات، تقول عائلة الشاب أموري لاسي (17 عاماً) من ولاية جورجيا إن ChatGPT قدّم له توجيهات مباشرة لإنهاء حياته، بينما أوضحت عائلة زين شامبلين (23 عاماً) من تكساس أن ابنها انتحر بعد محادثة استمرت أربع ساعات مع النظام تضمنت عبارات تشجيعية على إنهاء حياته، مع ذكر الخط الساخن الوطني للوقاية من الانتحار (988) مرة واحدة فقط.
وفي دعوى أخرى، أكد جاكوب إيروين من ولاية ويسكونسن أنه نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بنوبات هوس وانفصام في التفكير نتيجة تفاعله المكثف مع ChatGPT، الذي عزز لديه أوهاماً عن مؤامرات عالمية دون تدخل أو تحذير من النظام.
وتطالب العائلات بتعويضات مالية كبيرة، إلى جانب إجراءات وقائية جديدة، تشمل تفعيل آلية توقف المحادثات فوراً عند التطرق إلى موضوعات الانتحار، وتضمين تنبيهات فورية لخطوط الدعم النفسي، وتحسين خوارزميات الأمان لضمان حماية الصحة النفسية للمستخدمين.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.