أكد الباحث السياسي طارق أبو زينب، اليوم الأربعاء ( 8 تموز 2026 )، أن "التصعيد المتواصل في مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة يعكس حجم التحديات التي تواجه أمن المنطقة".
وأشار أبو زينب إلى أن "إيران أثبتت، من خلال نهجها القائم على التصعيد واستخدام أوراق الضغط، أنها تتعامل مع محيطها الإقليمي بعقلية عدائية لا تخدم أمن الشعوب ولا مصالح دول المنطقة".
وأوضح أن "أمن الخليج والممرات الدولية لا يمكن أن يكون رهينة لسياسات فرض النفوذ أو محاولات زعزعة الاستقرار"، وأن "استهداف الناقلة القطرية (الركيات) أثناء عبورها قرب مضيق هرمز، بعد أيام من قطر في مراسم عزاء المرشد الإيراني، يبعث برسالة واضحة مفادها أن المجاملات السياسية والرسائل الدبلوماسية لا تغيّر جوهر العلاقات إذا لم تُترجم إلى سلوك مسؤول واحترام متبادل للسيادة والأمن الإقليمي".
وشدد أبو زينب على أن "التجربة الإماراتية في مواجهة التحديات الإقليمية قدمت نموذجاً مختلفاً يقوم على الحزم والندية وحماية المصالح الوطنية"، مؤكداً أن "دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت أنها لا تتعامل مع التهديدات بمنطق التراجع، بل بمنطق الدولة القادرة على الدفاع عن أمنها وتعزيز شراكاتها، مع الحفاظ على موقعها كعنصر استقرار في المنطقة".
وختم الباحث السياسي حديثه بالقول إن "في السياسة لا تُقاس الدول بالنوايا المعلنة، بل بالأفعال والنتائج.
إيران اختارت مسار التصعيد، فيما اختارت دول مثل الإمارات مسار القوة الهادئة، والردع المسؤول، وبناء النفوذ عبر التنمية والاستقرار.
فالتاريخ لا يكتب الخطابات، بل يسجل المواقف".
ودّع المنتخب المغربي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعد خسارته أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0.
وفرض المنتخب الفرنسي أفضليته في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 60،


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.