وجاءت الإشادة الأمريكية على خلفية قضيتين بارزتين جرى تفكيكهما عبر تنسيق استخباراتي عابر للحدود، ت فيه كل من المغرب وإسبانيا وغانا وغيرها من الدول.
وبحسب البلاغ الأول، فقد أدانت هيئة محلفين فيدرالية شخصاً يحمل الجنسيتين اللبنانية والسورية بتهم تتعلق بالتآمر الإرهابي المرتبط بالمخدرات، ودعم منظمة إرهابية أجنبية.
وكشفت التحقيقات أن المتهم استغل علاقاته في النظام السوري السابق لتسهيل تهريب الكوكايين والأسلحة وتبييض الأموال عبر ة دولية واسعة.
وذكرت التحقيقات التي قادتها إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA)، أن المتهم عقد صفقات مع تنظيم "جيش التحرير الوطني" في كولومبيا، مقابل حصوله على كميات كبيرة من الكوكايين، في إطار نشاط مالي غير مشروع بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.
وقد لعبت الأجهزة الأمنية المغربية دوراً مهماً في دعم سلسلة التحقيقات وإنجاح مسار القضية.
وفي القضية الثانية، مثل تاجر الأسلحة البلغاري بيتر ديميتروف ميرتشيف أمام القضاء الفيدرالي الأمريكي بعد تسليمه من إسبانيا، إلى جانب متهم كيني جرى توقيفه وتسليمه من المغرب في 11 مارس 2026.
وينتمي المتهمان إلى ة دولية متخصصة بتزويد كارتلات المخدرات، وعلى رأسها "خاليسكو الجيل الجديد"، بأسلحة عسكرية متطورة كان يُخطط لاستخدامها في عمليات تهريب واسعة باتجاه الولايات المتحدة.
وأكدت البلاغات أن تفكيك الة جاء نتيجة عمليات أمنية منسقة ومتزامنة بين عدة دول، وقد أشاد الجانب الأمريكي بشكل خاص بالدور الفعّال للأجهزة المغربية في تتبع عناصر الة وتوقيف بعضهم.
ويعكس هذا التقدير، وفق المدعي العام الأمريكي، المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة المغربية في مجال التعاون الأمني الدولي، ودورها المتصاعد في مواجهة التهديدات المرتبطة بالجريمة المنظمة والإرهاب العابر للحدود.
وتبرز القضيتان، بما حملتاه من تفاصيل، أهمية الشراكات الأمنية الدولية وفي مقدمتها التعاون مع المغرب في التصدي للات الإجرامية التي تتجاوز حدود الدول، وتعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.