وأشار القبانجي إلى "تصريحات وزير الدفاع الأمريكي التي اعتبر فيها القضاء على الإسلام هدفاً للحرب".
ولفت القبانجي إلى أن "بيان المرجعية الدينية العليا كان واضحاً في الدعوة للتضامن مع الشعب الإيراني بأسره"، مؤكداً أن "العراق ليس على الحياد في هذه المعركة".
ووجّه القبانجي "كلمة شكر للشعب العراقي على تضامنه مع إيران، كما شكر الحشد الشعبي والمقاومة وكرّم الشهداء وعوائلهم"، داعياً "الحكومة
كما تطرق القبانجي إلى الوضع في كردستان، ماً إلى أن "المنطقة أصبحت مأوىً للمعارضين الأكراد للجمهورية الإسلامية، ومروراً للعدوان الأمريكي بالتنسيق مع إسرائيل ومقراته العسكرية"، داعياً "الحكومة المركزية لمعالجة هذا الموقف وطرد المعارضة وإنهاء تواجد هذه القواعد العسكرية".
وشدد القبانجي على "دعم صُنّاع المحتوى الهادف، مشيداً بمجهوداتهم، ومؤكداً أن الإعلام يجب أن يواكب، بل يسبق، الجهود الحربية، بينما وصف المحتوى الهابط بأنه يمثل نصف المشكلة ويجب ملاحقته ودعم البديل البناء".
وفي خطبته الدينية، تناول القبانجي قواعد السلوك الإلهي اعتماداً على دعاء الإمام السجاد (عليه السلام) في وداع شهر رمضان، موضحاً قواعد عدة تشمل التفضّل، والتجاوز والعفو، وفتح باب التوبة، ومضاعفة الحسنات، والذكر المتبادل، والزيادة، واستجابة الدعاء.
واختتم القبانجي خطبته بالدعوة إلى عدم إقامة محافل التهنئة بالعيد، داعياً إلى "إحلال لقاءات التضامن مع الجمهورية الإسلامية بدلاً منها".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.