دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس ( 14 أيار 2026 )، إلى فتح تحقيق دولي بشأن عمليات التدمير التي نفذها الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا، معتبرة أن ما جرى "يرقى إلى جرائم حرب" بعد استهداف منازل مدنيين داخل محافظة القنيطرة.
وبحسب البيان، فإن "القوات الإسرائيلية أمرت السكان بإخلاء منازلهم قبل تنفيذ عمليات الهدم، مما أدى إلى تضرّر أو تدمير ما لا يقل عن 23 مبنى مدني في ثلاث قرى"، مؤكدة أنها "تحققت من حجم الدمار عبر صور أقمار صناعية".
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، الاثنين الماضي، إن "إسرائيل تعمل منذ نحو عام ونصف على تهديد الاستقرار في سوريا وزعزعة أمنها"، محذراً من "استمرار التصعيد جنوب البلاد".
وفي تصريح سابق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025 أن تل أبيب "تسعى لتغيير طبيعة العلاقات مع دمشق، رغم أن نصف الجيش السوري يتكون من مقاتلين جهاديين"، ماً إلى "وجود محادثات لم تعقد من قبل مع نظام الأسد قد تفتح باباً لمستقبل مختلف".
إلى ذلك، نقلت واشنطن بوست عن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع قوله إن "التوغّل الإسرائيلي الأخير لا يأتي بدافع مخاوف أمنية بل ضمن طموحات توسعية"، مبيناً أن "التقدم في المفاوضات المباشرة مع تل أبيب مرهون بانسحابها إلى حدود 8 ديسمبر/ كانون الأول".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.