رد زعيم التيار الوطني الشيعي (الصدري سابقاً) مقتدى الصدر، يوم الثلاثاء، على سؤال وُجّه إليه بشأن الانتقادات والتهم التي تطاله من بعض الأطراف.
وجاء في تعليق الصدر على تلك الانتقادات بالقول: "فليقولوا ما شاؤوا… فإن صدقوا فغفر الله لي، وإن كذبوا فغفر الله لهم"، ماً إلى رفضه ما وصفه باتهامات العمالة أو التشكيك بالمواقف.
وأكد الصدر على الاستمرار في النهج الذي يتبعه التيار، مع الإشارة إلى أن "آل الصدر" كانوا وما زالوا في موقع "الدفاع عن نهج آل البيت".
كما شدد على أنه "لن يقبل بالذلة"، مع الإشارة إلى أن أي تجاوزات أو اتهامات سيتم التعامل معها عبر القضاء وفق الشرع والقانون، في حال لم يتم التراجع عنها.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.