أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، تنازله عن حقه القانوني والشرعي تجاه من يسيئون إليه، بعد أيام من توعده بملاحقتهم قضائياً.
وكان الصدر قد رد، الثلاثاء الماضي، على الانتقادات والتهم التي تطاله من بعض الأطراف، قائلاً: "فليقولوا ما شاؤوا… فإن صدقوا فغفر الله لي، وإن كذبوا فغفر الله لهم".
وأكد حينها رفضه ما وصفه باتهامات العمالة أو التشكيك بالمواقف، مشدداً على أن أي تجاوزات أو اتهامات سيتم التعامل معها عبر القضاء وفق الشرع والقانون في حال عدم التراجع عنها.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.