أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، تسجيل 15 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة بالحمى النزفية في العراق، وفيما أعادت التذكير بالمسببات المباشرة بالمرض، ونوهت بالأعراض، أشارت إلى أن العلاج المبكر والتحفظي داخل المستشفى من الممكن أن يؤدي إلى الشفاء.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الموقف الوبائي الأسبوعي للحمى النزفية والموقف التراكمي لعام 2026 للأسبوع التاسع عشر، شهد تسجيل 15 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة”.
وأضاف، أن "أغلب الإصابات سُجلت في محافظة ذي قار بواقع 5 إصابات جديدة، إضافة إلى حالة وفاة واحدة"، ما إلى أنه "تم تسجيل في الاسبوع الماضي إصابتين في ميسان، وإصابتين في المثنى، وإصابة واحدة في كل من بغداد الرصافة وديالى والديوانية وكركوك، فضلاً عن تسجيل إصابتين في محافظة واسط".
ولفت إلى أن “مجموع الإصابات الجديدة خلال الأسبوع الماضي بلغ 15 إصابة جديدة، وحالة وفاة واحدة في كركوك".
وتابع أن “الموقف التراكمي لعام 2026، وبعد مرور 19 أسبوعاً من الرصد الوبائي، بلغ 48 إصابة مؤكدة بالحمى النزفية و4 حالات وفاة".
وأوضح، أن "ذي قار سجلت أعلى أعداد الإصابات والوفيات، وانها تتصدر معدل الاصابات والوفيات منذ سنوات، بواقع 21 إصابة مؤكدة، بينها 3 حالات وفاة، تليها المثنى بـ6 إصابات، ثم ميسان بـ5 إصابات، وبابل بـ4 إصابات وحالة وفاة واحدة، ثم واسط بـ4 إصابات، وديالى بـ3 إصابات، فيما سجلت بغداد الرصافة إصابتين، وسجلت كل من البصرة والديوانية وكركوك إصابة واحدة خلال العام الحالي".
وبيّن أن "الحمى النزفية مرض فيروسي خطير، سُجلت إصاباته في العراق منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، وهو من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان".
وأضاف، أن "أكثر الحيوانات التي تُسجل فيها الإصابات هي الماشية بشكل عام، مثل الأبقار والأغنام والماعز، إضافة إلى الخيول وبعض الحيوانات الأخرى، إلا أن أغلب الحالات الموجودة في البيئة العراقية ترتبط بالأغنام والأبقار".
وأوضح، أن "المرض ينتقل غالباً إلى الأشخاص الذين يتعاملون مع المواشي بشكل مباشر، مثل مربي الماشية وتجارها وناقليها والجزارين ، بسبب احتكاكهم بجلود الحيوانات المصابة و سوائلها ولحومها".
وأكد أن "المرض ينتقل أيضا عن طريق حشرة القراد الناقلة التي تنقلها من الحيوان ال
التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.