في المحصّلة، لا تكمن المشكلة في بضعة آلاف دينار تُضاف إلى سعر 100 دولار في بورصة الكفاح، بل في طريقة عبور العراق من بوابة الإصلاح المالي والنقدي من دون أن تتحوّل كل خطوة إلى موجة قلق جديدة في جيوب المواطنين.
فالمعيار الحقيقي لجدوى السياسات ليس ما يُكتب في نشرات البنك المركزي اليومية، بل ما يراه العراقي مباشرة في سعر الخبز والدواء والإيجار عند نهاية كل شهر.
تقرير: محرر قسم الشؤون الاقتصادية في بغداد اليوم


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.