حدد ضابط الاستخبارات السابق ثامر علي، اليوم الخميس ( 21 أيار 2026 )، ثلاثة أسباب رئيسية لبروز ات التجسس داخل إيران، ماً إلى دورها في عمليات استهداف واغتيال قيادات عسكرية وسياسية بارزة خلال فترات الصراع الأخيرة، ولاسيما ما وصفه بـ"حرب حزيران" و"أحداث 2026".
وقال علي لـ"بغداد اليوم"، إن "قراءة موضوعية لما يجري داخل إيران، خصوصاً في ملف ات التجسس، ت إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عملا على بناء ات استخبارية على مدى سنوات طويلة، بدعم مادي ولوجستي مكّنها من تحديد مئات وربما آلاف الأهداف".
وأضاف أن "هذه الات أسهمت في توجيه مسارات عمليات استهداف بالصواريخ خلال الحربين المشار إليهما، ما أدى إلى ضرب قيادات الصف الأول العسكرية والسياسية، إضافة إلى استهداف عدد من الكفاءات المرتبطة بالملف النووي والتسليحي"، مبيناً أن "هذه الاغتيالات تكشف حجم الاختراق والتوغل الاستخباري داخل إيران".
وأشار إلى أن "وسائل إعلام إيرانية اعترفت مؤخراً بوجود اعتقالات لآلاف المتورطين في قضايا تجسس"، موضحاً أن "من أبرز أسباب تنامي هذه الات العامل الاقتصادي وضعف بعض البيئات الاجتماعية، ما يسهل عمليات التجنيد والاستقطاب".
وبيّن أن "من الأسباب أيضاً وجود قوى محلية وإقليمية متداخلة في هذا الملف، ما يعكس حجم التعقيد في المشهد الاستخباري"، لافتاً إلى أن "ما يجري لا يمكن فصله عن مشروع استهداف سياسي وأمني أوسع".
وتابع أن "هذه التطورات أظهرت حجم الخروقات داخل البنية الأمنية الإيرانية، ما دفع إلى إعادة النظر في آليات إدارة الملف الاستخباري"، مرجحاً أن "تشهد المرحلة المقبلة استراتيجيات أمنية جديدة".
وختم بالقول إن "الحرب الاستخبارية بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ستستمر لفترة طويلة، وقد تمتد تداعياتها إلى دول الخليج التي أصبحت جزءاً من بيئة إقليمية شديدة الاضطراب".
شهدت أسعار صرف الدولار، اليوم الخميس ( 28 أيار 2026 )، ارتفاعا نسبيا في الأسواق المحلية بثلاث محافظات عراقية.
وقال مراسل "بغداد اليوم"، إن سعر الصرف في الأسواق المحلية في بغداد بلغ للبيع 153,500 دينار، بينما بلغ سعر الشراء


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.