وأشار إلى أنه "تم الاتفاق على تكوين كتلة نيابية بصرية هدفها المطالبة بحقوق المحافظة وتثبيتها في تشكيل الحكومة القادمة من خلال استيزار شخصيات بصرية كفوءة يتم اختيارها من خلال لجنة خاصة تعمل على مقابلتهم وتقييمهم، ومن ثم تقديمهم كمرشحين لتولي مناصب وزارية معينة".
وبيّن أن "المجتمعين اتفقوا على القيام بزيارات إلى رئيس الحكومة المكلف وزعماء الكتل والأحزاب السياسية من أجل إيصال صوت البصرة للحصول على استحقاقها الطبيعي في الحكومة".
تأتي هذه التحركات وسط تزايد الجدل حول توزيع المناصب الوزارية ومعايير اختيارها في الحكومة المرتقبة، في وقت تسعى فيه البصرة، المحافظة الأغنى نفطيًا والأكثر مساهمة في الموازنة الاتحادية، إلى انتزاع حصتها من الدرجات الوزارية والتمويلات المتراكمة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.