وأضاف، أنه "جرى خلال اللقاء بحث التطورات التي تشهدها المنطقة في ظل العمليات العسكرية الجارية".
وأكد الأعرجي وفق البيان أن "العراق يعمل بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة على إيقاف الحرب، والعودة إلى طاولة المفاوضات عبر بناء جسور الثقة بين جميع الأطراف، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي".
وأعرب الأعرجي عن "رفض العراق استهداف مقرات الحشد الشعبي، وكذلك مقرات القوات الأمنية"، مشدداً على أن "العراق يرتبط بعلاقات متوازنة مع المجتمع الدولي تقوم على أساس المصالح المشتركة".
وأشاد بـ"الدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في خفض التصعيد، والضغط باتجاه استئناف الحوار بما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي"، ماً إلى أن "الحكومة
وتابع البيان، أن "العراق يقدر مواقف المملكة المتحدة وجهودها الرامية إلى إنهاء الحرب والعودة إلى المسار التفاوضي".
وأكمل البيان، أن "ميلتون أكد من جانبه،أن بلاده تبذل جهوداً كبيرة بالتنسيق مع شركائها الدوليين لإيقاف الحرب واستعادة الاستقرار في المنطقة"، ماً إلى "وضوح موقف المملكة المتحدة إزاء الأحداث الجارية.
وبين أن "الحشد الشعبي يعد مؤسسة وطنية أقرّها مجلس النواب العراقي، ولها دور مهم في محاربة تنظيم داعش الإرهابي"، مؤكداً "أهمية العمل المشترك مع المجتمع الدولي لخفض التصعيد والعودة إلى الحوار".


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.